الأمم المتحدة تقلص حجم فريقها فى غزة بعد ضربات إسرائيلية

منذ 4 أيام
الأمم المتحدة تقلص حجم فريقها فى غزة بعد ضربات إسرائيلية

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أنها ستخفض عدد موظفيها الدوليين في قطاع غزة بنحو الثلث، بعد أن أدت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى مقتل مئات المدنيين، بما في ذلك موظفو الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي إن هذه الخطوة اتخذت لأسباب أمنية وعملياتية، وتتضمن سحب نحو 30 من أصل نحو 100 موظف دولي موجودين حاليا في غزة.

وأضاف: “سنخفض عدد موظفينا الدوليين بنحو الثلث هذا الأسبوع، ومن المرجح أن يكون هناك تخفيض آخر لاحقًا. هذا إجراء مؤقت. نأمل أن يعود الناس إلى غزة حالما يتمكنون من العودة إلى العمل”.

وأكد أن الأمم المتحدة لن تترك غزة.

وقال إن “الأمين العام اتخذ هذا القرار الصعب… ورغم تزايد الاحتياجات الإنسانية وتزايد قلقنا بشأن حماية المدنيين… تظل المنظمة ملتزمة بمواصلة تقديم المساعدة التي يحتاجها المدنيون من أجل بقائهم وحمايتهم”.

وأضاف دوجاريك أنه وفقا للمعلومات المتوفرة حاليا، هاجمت دبابة إسرائيلية مجمعا للأمم المتحدة في دير البلح في 19 مارس/آذار. قُتل موظف بلغاري في الأمم المتحدة وأصيب ستة آخرون من فرنسا ومولدوفا وشمال مقدونيا والأراضي الفلسطينية والمملكة المتحدة بجروح خطيرة.

وقال إن “موقع هذا المجمع التابع للأمم المتحدة كان معروفا جيدا لأطراف النزاع”، مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا إلى “تحقيق كامل وشامل ومستقل”.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن إسرائيل مسؤولة عن الهجوم. لكن إسرائيل نفت ذلك، قائلة إنها هاجمت موقعا لحماس واكتشفت استعدادات لشن هجوم على الأراضي الإسرائيلية.

عندما سُئل عما إذا كانت الأمم المتحدة تعتقد أن المجمع كان هجومًا مُستهدفًا، قال دوجاريك: “أعتقد أن هذا أحد أسباب حاجتنا إلى تحقيق واضح وشفاف. المهم هو أن الإسرائيليين كانوا يعرفون بالضبط مكان وجود هذه المنشأة التابعة للأمم المتحدة، وأنها أُصيبت بقذيفة من إحدى دباباتهم”.

قال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على مبنى للصليب الأحمر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة اليوم الاثنين بسبب خطأ في تحديد الهوية.

المصدر: وكالات


شارك