السيسى ورئيس سيراليون يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول وبذل كافة الجهود لحماية القرن الإفريقي

منذ 3 أيام
السيسى ورئيس سيراليون يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول وبذل كافة الجهود لحماية القرن الإفريقي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السيراليوني جوليوس مادا بيو، اليوم الخميس، على ضرورة احترام سيادة الدول وبذل كل الجهود لحماية الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وهي جزء حيوي من القارة الأفريقية. كما أكدا على أهمية تصحيح الوضع الراهن في القارة الأفريقية والحصول على العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيسان في ختام المباحثات بقصر الاتحادية، والتي تركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال الرئيس السيسي: “تناولت مناقشاتنا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الوضع في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل. وأكدتُ التزام مصر باستقرار وأمن منطقة الساحل، وشددتُ على أهمية اتباع نهج شامل لمكافحة الإرهاب لا يقتصر على الحلول العسكرية، بل يتناول أيضًا الأسباب الاقتصادية والاجتماعية الجذرية للإرهاب”.

وأضاف الرئيس: “تناولت المحادثات أيضًا قضية مياه النيل، وأكدت على الأهمية الحيوية لهذه القضية بالنسبة لمصر. كما أكدت على ضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا”.

وتابع: “ناقشنا أيضًا الدور المهم لسيراليون بصفتها رئيسةً للجنة الدول العشر، المُكلَّفة بتعزيز الموقف الأفريقي الموحد بشأن توسيع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإصلاحه. وأكدنا التزامنا بالموقف الأفريقي الموحد، المستند إلى إجماع إيزولويني وإعلان سرت، وشددنا على أهمية الحفاظ على تماسك لجنة الدول العشر ودورها المستمر كخط دفاع أول عن الموقف الأفريقي الموحد”.

وأضاف الرئيس: “ناقشنا أيضاً التطورات الأخيرة في قطاع غزة، والحاجة الملحة لوقف إطلاق نار دائم ومستدام، واستئناف الحوار، والعودة إلى المفاوضات لتحقيق السلام العادل والمستدام للقضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال السيسي: “أجرينا اليوم محادثات ثنائية بناءة، تعكس رغبتنا المشتركة في تعزيز التعاون بين بلدينا، بما يخدم تطلعاتنا إلى الاستغلال الأمثل لقدراتنا بما يخدم المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين. وخلال المحادثات، اتفقنا على أهمية تعزيز التعاون في بناء القدرات في مختلف المجالات، لا سيما في الزراعة والري والبنية التحتية ومصايد الأسماك والأمن الغذائي. كما أكدنا على أهمية تسريع وتيرة تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية. واتفقنا أيضًا على مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وفريتاون حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس في المؤتمر الصحفي:

“بسم الله الرحمن الرحيم” أخي فخامة الرئيس الدكتور يوليوس مادا. عضوي. السيد رئيس جمهورية سيراليون الشقيقة، سيداتي وسادتي، أود في البداية أن أتوجه بالشكر لأخي العزيز فخامة الرئيس الدكتور يوليوس مادا بيو في بلده الثاني مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين والتي تطورت إلى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضي. أتمنى لمعاليه إقامة طيبة وزيارة مثمرة.

أجرينا اليوم مباحثات ثنائية بناءة عكست رغبتنا المشتركة في تعزيز التعاون بين بلدينا بما يعزز جهودنا لتحقيق أقصى استفادة من قدراتنا في خدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.

واتفقنا خلال المناقشات على أهمية تعزيز التعاون في بناء القدرات في مختلف المجالات. وخاصة في مجالات الزراعة والري والبنية الأساسية ومصايد الأسماك والأمن الغذائي.

وأكدنا أيضًا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بسرعة أكبر.

وناقشنا أيضًا الدور المهم الذي تلعبه سيراليون باعتبارها رئيسة لجنة الدول العشر، التي تعمل على تعزيز الموقف الأفريقي المشترك بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأكدنا التزامنا بالموقف الأفريقي المشترك المبني على إجماع إيزولويني وإعلان سرت. وفي هذا السياق أكدنا على أهمية تصحيح الوضع الراهن في القارة الأفريقية والحصول على العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي. وخلال اجتماعي مع فخامة رئيس سيراليون، أكدت على أهمية الحفاظ على تماسك لجنة الدول العشر وضمان استمرارها في القيام بدورها كخط الدفاع الأول من أجل موقف أفريقي موحد.

كما تطرقت مناقشاتنا إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة الوضع في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل. وأكدت التزام مصر بالاستقرار والأمن في منطقة الساحل وأهمية اتباع نهج شامل لمكافحة الإرهاب وعدم الاقتصار على الحلول العسكرية. ويتضمن ذلك أيضًا معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب.

وناقشنا أيضًا التطورات في منطقة القرن الأفريقي واتفقنا على ضرورة احترام سيادة الدول وبذل كل الجهود لحماية استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الأفريقية. وتناولت المناقشات أيضاً قضية مياه النيل، وأكدت على الأهمية الوجودية لهذه القضية بالنسبة لمصر، وضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا.

كما ناقشنا التطورات الأخيرة في قطاع غزة، والحاجة الملحة لوقف إطلاق النار الدائم والمستدام، واستئناف الحوار والعودة إلى المفاوضات لتحقيق السلام العادل والدائم للقضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واتفقنا أيضًا على مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وفريتاون بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أخي فخامة الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو،

يسعدني أن ألتقي بكم اليوم وأتطلع إلى مواصلة التعاون الوثيق بين بلدينا، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا وقارتنا الأفريقية العظيمة. أتمنى لسيراليون وشعبها الشقيق كل التوفيق والاستقرار والرخاء. وأود مرة أخرى أن أرحب بكم والوفد المرافق لفخامتكم ترحيبا حارا في بلدكم الثاني مصر.

المصدر: بيان الرئاسة


شارك