صينية عمرها 39 سنة تثير الجدل على الإنترنت ب مع حفيدها الرضيع

لفتت امرأة في شرق الصين انتباه المدونين بعد أن أصبحت جدة في سن 39 عاما مع الحفاظ على مظهرها الشبابي والنحيف. تم تصوير امرأة مجهولة الهوية، تعيش في سوتشو بمقاطعة آنهوي، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع وهي تعطي طفلاً رضيعًا زجاجة بينما كانت والدة الطفل مستلقية على السرير.
الطفل، الذي يبلغ من العمر شهرًا واحدًا تقريبًا، هو الحفيد الأول للمرأة. قال أحد أقاربها الذين صوّروا الفيديو: “انظروا كم هي صغيرة هذه الجدة. وُلدت عام ١٩٨٥. من لا يعرف عائلتكم سيظن أنكم والدة الطفل وليس جدته”.
ردت الجدة الشابة، بشعرها الطويل ومكياجها الخفيف، بابتسامة خجولة وأدارت ظهرها للكاميرا. ويتابع حساب المرأة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، حيث تستخدم اسم “الجدة المولودة عام 1985″، ما يقرب من 19 ألف شخص. ويوثق التقرير روتينها اليومي، مثل الرضاعة الطبيعية، وتغيير حفاضات حفيدها، والطبخ للعائلة. ويظهر في المقطع المرأة وزوجة ابنها.
وقال العديد من متابعيهم إنهم لم يتمكنوا من التمييز بينهما لأنهما يبدوان في نفس العمر تقريبًا. وفي مقطع فيديو آخر، تتحدث المرأة بحب إلى حفيدها وهي تحمله بين ذراعيها: “بينما أعتني بحفيدي، لاحظت أن ساقي وخصري لم يعودا يؤلماني… أصبحت أقوى عند صعود السلالم”. وأثارت قصة المرأة ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، مع ترك العديد من التعليقات المضحكة.
وأضاف أحد المتابعين عبر الإنترنت: “أنا في مثل عمرها، ولكن لم أتزوج بعد. ماذا عساي أن أقول؟” وقالت أخرى: “لقد ولدت في السبعينيات، ولا يزال طفلي في روضة الأطفال. لماذا أصبحت جدة بهذه السرعة؟” وقال ثالث: إن هذه الجدة قادرة على أن تلد لهذا الصغير عماً أو عمة.
في وقت سابق من هذا العام، أصبحت شيرلي لينج، وهي مؤثرة عبر الإنترنت من سنغافورة، جدة في سن الرابعة والثلاثين ووعدت بدعم ابنها البالغ من العمر 17 عامًا، وهو الأب.
المصدر: وكالات الأنباء