رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون

دعا الرئيس الكوري الجنوبي بالوكالة هان دوك سول إلى الرد الحاسم على أي استفزازات أو تحريض من جانب كوريا الشمالية عقب قرار المحكمة الدستورية بإقالة الرئيس يون سوك يول من منصبه.
وفي كلمته أمام الجلسة الكاملة لمجلس الأمن القومي يوم الجمعة، أكد هان على أهمية بذل جهود مكثفة لحماية الأمن الوطني والعام للبلاد.
ودعا هان مجلس الأمن القومي إلى الاستجابة بشكل فعال للتداعيات الأمنية للتعاون العسكري الوثيق بين موسكو وبيونج يانج والعمل بشكل مستمر لتعزيز الحرية وحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
وحث الرئيس الكوري الجنوبي أيضا على بذل جهود جادة للحفاظ على التعاون الدبلوماسي والأمني مع إدارة ترامب والرد بحذر على الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها واشنطن مؤخرا.
ودعا هان وزارة الخارجية ووزارات الأمن المعنية إلى توحيد الجهود لحماية الأمن الوطني والعام للبلاد في الوضع الحالي.
وافقت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية اليوم بالإجماع على اقتراح عزل الرئيس يون سوك يول، قائلة إنه انتهك الدستور من خلال حشد القوات ضد البرلمان وانتهاك الحقوق المدنية الأساسية.
ومن الجدير بالذكر أنه في خطاب متلفز للأمة في 3 ديسمبر/كانون الأول، أعلن يون سوك يول حالة الطوارئ، مشيرا إلى أن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوات الموالية لكوريا الشمالية في البلاد. ولكنه ألغاه بعد وقت قصير من رفضه من قبل الجمعية الوطنية.
وفي تطور متصل، أكد وزير المالية الكوري الجنوبي تشوي سانج موك يوم الجمعة أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها للحفاظ على استقرار رابع أكبر اقتصاد في آسيا خلال الشهرين المقبلين حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة.
وذكرت قناة آسيا نيوز أن تشوي أدلى بهذا التصريح خلال اجتماع للمجموعة الاقتصادية الحكومية بعد أن قضت المحكمة الدستورية بإقالة الرئيس يون سوك يول من منصبه وإجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوما.
وافقت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية اليوم بالإجماع على اقتراح عزل يون، مدعية أنه انتهك الدستور من خلال حشد القوات ضد البرلمان وانتهاك الحقوق المدنية الأساسية.
في 3 ديسمبر/كانون الأول، أعلن يون حالة الطوارئ في خطاب متلفز إلى الأمة، مشيرا إلى أن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوات الموالية لكوريا الشمالية في البلاد. ولكنه ألغاه بعد وقت قصير من رفضه من قبل الجمعية الوطنية.
المصدر: أ.ش.أ.